يسعى مشروع "فلسطين: حكاية وضيافة"، الممول من قبل الاتحاد الأوربي، إلى تسليط الضوء على التراث والثقافة والحكايات الشعبية الفلسطينية من خلال تفعيل النشاط السياحي كأداة تنموية في الريف الفلسطيني.

استهدف المشروع، لا أقل من 200 شخص من كافة الفئات بما فيهم الشباب والنساء وممثلين عن المجالس المحلية. وقد أتاح المشروع لهم إدارة مصادرهم الثقافية من خلال سلسلة من الجلسات التي تمحورت حول الإرشاد المحلي، والإدارة، والضيافة. كما عملت على توثيق القصص الشعبية وإعادة سرد الحكايات باستخدام الحرف اليدوية التقليدية وغيرها من الموضوعات المبتكرة.

تمكنت جمعية الروزنا بالتعاون مع شركائها من إعادة تأهيل ثلاثة أضرحة صوفية وتحويلها إلى أماكن مفتوحة للعامة. حيث تم إعادة تأهيل هذه الأبنية التاريخية الثلاثة لتعمل كشواهد تعمل على تعزيز فهم التراث وتظهر القيم المميزة لكل بلدة وتجمع من خلال المعارض المختلفة. كما حددت الجمعية ثلاثة مسارات صوفية ورفع مستوى ثلاثة مساكن، وافتتحت داراً جديدة للضيافة في قرية عابود ليديرها اتحاد الشباب وجمعية سيدات البربارة.

الفترة الزمنية للتنفيذ:
مطلع 2018 استمر حتى نهاية 2020

الفئة المستهدفة
يستهدف مشروع "فلسطين: حكاية وضيافة" تسع بلدات في الريف الفلسطيني موزعة على ثلاثة تجمعات هي

  • برقين، وعرابة، وصانور في جنين

  • بلدات بني زيد الغربية وعابود ودير عمّار في رام الله

  • بلدات دير دبوان ومخماس وجبع في القدس

الشركاء

الممول