برقين: جاها المسيح ومن وجهه شعّ النّور

برقين

وفي يوم فرحها، لبست طليعة ثوب "رمش عينه" وهو ثوب كان موضة في حينها. يمتاز بقماشه الحريري باللون الليلكي والوبر الذي يظهر وكأنه رموش. "رمش عينه الي ذبحني بدلة حرير وطالع منها رموش وَبر لبرا لون ليلكي وتفصيل بتجنن"

أقرء المزيد

صانور.. بحر ظالم وقلعة مظلومة

صانور

بحر صانور لم أعلم أنه في الوقت الذي كان يجلب لي سعادة غامرة، كان يحرم آلاف المزارعين من العمل في أراضيهم المزروعة بحبوب القمح والسمسم والكرسنة وغيرها. بل إنهم ينتظرون جفافه بفارغ الصبر ويعتبرون امتلاءه نقمة لا نعمة. تقول لطيفة ولد علي (87 عاماً): سمعت إحدى النساء من طولكرم تدعو أمام البركة أن يدوم امتلاؤها طيلة العام لكي يفرح الناس، فوبّختها لأنها تدعو بقطع أرزاقنا!".

أقرء المزيد

أن أكون ريفياً

لقد كُنت أشاهد يدا جدتي وهي تمتزج وتندمج في سواد وعتمة فرن الطابون لأنها كانت تقلب الخبز على وجهه الآخر ومن ثم تعيده إلى وجهه الأصلي مُلقيةَ إياه على فرش الحجارة الموجود أسفل الفرن. تقوم جدتي بعمل هذا كل صبيحة يوم على نحو مقدّس لأنه جزء من احتفالية تحضير وإعداد الفطور.

أقرء المزيد

شجرة الزيتون – ليست شجرة عادية

تقول والدتي: كان عليّ أن أرتدي ملابس بأكمام طويلة أثناء قطف ثمار أشجار الزيتون الفلسطينية لأنها أحياناً تكون لا تريد التخلي عن ثمارها دون قليل من المقاومة. إلا أنني وبطريقة ما أشعر بأن الخدوش الصغيرة القليلة هي وسام شرف وهذا أقل ما أُدين به لأشجارنا الحبيبة. طوال العام ننتظر ونتطلع إلى هذه الأيام

أقرء المزيد

نساء العيزرية: البيت، جلب الماء، الطابون

العيزرية

"لو تدري كيف كنا نجيب مي في الخمسينيات؟ بقينا نحمل المي على روسنا ونرجع مشي" تبدأ الثمانينية فاطمة الحج يوسف حديثها بابتسامة لتروي كيف كانت هي وبقية السيدات في العيزرية شرق القدس، يذهبن لجلب الماء من بئر يسمى أبو ديس

أقرء المزيد