نسج النول - مساحة النساء المفقودة

إعداد الباحثتين: صابرين عبد الرحمن و هدى عودة

كانت حرفة الغزل والنسيج بالنول تشكل العمل الرئيسي للنساء البدويات في حين أن الرعي وجز الصوف كان مهنة الرجال، وهذا الدور "يمنح المرأة موقعها المميز في العائلة حيث هنّ من يؤمنّ وجود البيت وحمايته صيفا وشتاء من خلال الأغطية المنسوجة".

أقرء المزيد

حرفة النول ضمن السياق السياسي والاقتصادي في فلسطين

إعداد الباحثتين: صابرين عبد الرحمن و هدى عودة

كان للواقع السياسي أثر كبير على الواقع الاقتصادي والذي ساهم بالعزوف عن ممارسة حرفة النول، إضافة إلى أسباب أخرى. ففي المناطق القروية تحديداً مثل السموع، ونتيجة للتكاليف العالية لمهنة الزراعة في ظل عدم وجود دعم لهذا القطاع، ومنافسة بضائع الاحتلال وعدم السيطرة على المواد الزراعية بسبب سيطرة الاحتلال على المعابر والحدود.

أقرء المزيد

تاريخ حرفة النول والغزل والنسيج في فلسطين

إعداد الباحثتين: صابرين عبد الرحمن و هدى عودة

أظهرت الحفريات الأثرية في فلسطين بأن النسيج كان معروفا منذ القرن الرابع قبل الميلاد. فعند وصول الحضارة العربية إلى هذه المنطقة كان فن النسيج قد بلغ مستوى رفيعا" وحيث كانت الزراعة والرعي من أول الأعمال التي مارسها أهل فلسطين منذ القدم، فقد عملوا بالغزل والنسيج مستخدمين صوف الماعز والجمال بشكل أساسي

أقرء المزيد

ورقة حقائق: بلدة سبسطية

سارة أبو الرب

يعمل الاحتلال وبشكل ممنهج على تزوير تاريخ ورواية البلدة، وهو ما يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي لمواقع التراث البشري. كما أن التزوير يطال طمس المعالم الأصلية والعبث بمكونات الموقع الأثري. وهنا نذكر حفريات جامعة أريئيل، التي أجرت حفريّة أوليّة بالتعاون مع دائرة الآثار "الإسرائيلية"، وتسبب ذلك بإزالة الجدار الأصلي في شمال ساحة المدرج الروماني.

أقرء المزيد

المرأة تطارد في البحر كالرجال ... وغزة كرة من نار

روان أبو غوش

إن هذا المقال جزء من بحث تم إعداده قبل شهرين من حرب الإبادة الجماعية، التي تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة، فلا الأرض ولا السماء ولا البحر، بقي على حاله في غزة ولا ندري حال الشخوص الذين تم إجراء المقابلات معهم وما هو مصيرهم، حيث حولت إسرائيل" غزه ، فعلاً، إلى " كرة نار" أو جهنم الله على الأرض، ولكن تبقى غزه تلك الحسناء في خاصرتها وبين أصابعها تُزهر الزنابق، "وتبقى صامدة ما دام البحر.

أقرء المزيد