بلدة العيزرية

تقع بلدة العيزرية على ارتفاع 553 مترا فوق سطح البحر بينما عرب الكعابنة فيقع على ارتفاع 209 مترا . ذُكرت العيزرية في الإنجيل والتوراة باسم بيت عنيا ومعناه بيت البؤس أو بيت التمور وقد اكتسبت شهرتها الدينية والتاريخ بعد أن أحيا عيسى عليه السلام رجلا يدعى ألعازر بعد موته ودفنه بأربعة أيام. يوجد في العيزرية 11 مسجدا (بينها ما يعود الى مئات السنين كمسجد العزير الذي شيده القائد صلاح الدين تكريماً لعزير المذكور في القرآن الكريم) وخمس كنائس هي كنيسة اللاتين، كنيسة الروم الأرثوذكس، دير الروم، دير الأحباش، دير المسكوبية (قيامة المسيح)، وراهبات كمبوني سستر، وراهبات المحبة، ورهبان الباسيونست، ودير بيت فاجا، ودير جرجوري للروم الأرثوذكس. كما يوجد عدة أماكن أثرية منها قبر ومغارة اليعازر، القلعة الرومانية، عين وخان الحوض، وبئر العد، والبرج. منطقة واد الحوض هي امتداد لموقع أثري قديم (شارع روماني قديم وتحوي عين الحوض أو عين الرسل)، تم ترميمها من قبل وزارة السياحة والآثار ثم تم إغلاقها.

الهوية الثقافية

أرض اللقاء

العيزرية تمثل أرض اللقاء بين المسيح عليه السلام واليعازر وميري ومارثا وكون البلدة تضم شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني من مناطق مختلفة جعلت من العيزرية مكان للقاء الجامع لفئات مختلفة.