مدينة الظاهرية

تعتبر مدينة الظاهرية بوابة جنوب الضفة الغربية، وهي من المدن الكنعانية (بلدة جوشن أو دوهر وتعني البريد)، ويزيد عمرها عن خمسة آلاف عام. تحوي البلدة القديمة فيها على أكثر من 972 مبنى أثري بالإضافة إلى ما يقارب من 32 موقعاً (جامع، مسجد، كنيسة، قلعة، حصن، قصور... ). نتيجة موقعها الاستراتيجي، حصنها السلطان الظاهر بيبرس ومنه استمدت اسمها الحالي. تحيط بالمدينة مجموعة من الخرب الأثرية منها كفر جوال، الراس، دير اللوز، أم صير، تتريت، الرهوة، الجعبري، عسيلة، بدغوش، جوى، دير سعيدة، دير الهو، عتير، الديمنة، التل، تل عواد، طبخانة، رجوم بير قيصر، أم نخلة، أم العمد، الرابية. تم ترميم بعض الأحواش من قبل مؤسسة رواق مثل حوش الطلول المكون من حوالي 29 مبنى، وحوش رباع المكون من 8 مباني، ومبنى الحصن الذي يعود للعصر الروماني. تم إنشاء مركز فوزي باشا في أحد المباني المرممة، بينما تستخدم عدة مؤسسات عامة وخاصة باقي المباني مثل: شركة كهرباء الجنوب، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ورابطة مشجعي نادي شباب الظاهرية الرياضي، ومكتب اتحاد المعاقين، ومنتدى معلمي الظاهرية، وجمعية التنمية، ونادي نسوي الظاهرية، والنادي النسوي الرياضي، وجمعية التنمية الزراعية، ومكتب محاسبة، ومطعم ومقهى ليالي زمان الشعبي.
تركز البلدية في رؤيتها على الموروث الثقافي "الظاهرية مدينة مزدهرة اقتصاديا وآمنة صحيا وبيئيا، ذات بنية تحتية حديثة ونموذج للتنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية ومواكبة للتطور الحضاري والإداري مع المحافظة على الموروث التاريخي."

الهوية الثقافية

عليات الغزلان

تتميز الظاهرية بوجود المباني الأثرية القديمة العديدة والمميزة فجاءت كلمة العليات لتمثل الموروث المادي للمدينة كما تمثل الغزلان أهمية التنوع البيئي والحيواني والمرتبط بالعديد من الممارسات والمهن الموجودة في الظاهرية بالإضافة لوجود فريق كروي متميز بالسرعة تحديا والذي سمي بغزلان الجنوب.