أ. شيرابي يامادا

حول سنبلة

سنبلة هي منظمة غير ربحية للتجارة العادلة أُنشئت في القدس في عام 1988 ، بهدف تمكين الحرفيين في المجتمعات المهمشة في فلسطين، وذلك من خلال الترويج للحرف التقليدية. وتعمد سنبلة في نشاطاتها إلى دمج التراث الثقافي الفلسطيني في الأنشطة الاقتصادية، وإلى ضمان استمراره ، وبقائه على صلة وثيقة بمجتمع الوقت الراهن.

- شركاء مؤسسة سنبلة: 25 مجموعة حرفية تعمل في مخيمات اللاجئين والقرى والتجمعات البدوية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وفي مناطق الحزام الأخضر (مناطق الـ 48).
- المستفيدون من مؤسسة سنبلة: النساء ، وذوي الإعاقة ، وصغار المزارعين.
- المنتجات: التطريز الفلسطيني ، ونحت خشب الزيتون وعرق اللؤلؤ، السيراميك، النسيج البدوي، صنع السلال، منتجات صوف الأغنام، الجلود، المجوهرات، المنتجات الورقية المعاد تدويرها، المنسوجات المحاكة والمطبوعة يدويًا، والمنتجات الغذائية المحلية.
- يدر متجر سنبلة للتجارة العادلة في الشيخ جراح وموقع التجارة الإلكترونية (www.sunbula.org) دخلاً منتظمًا للحرفيين ويضمن الجدوى الاقتصادية لعملهم.
- تقدم مؤسسة سنبلة خدمات تطوير المنتجات وبناء القدرات والتمويل الطارئ لضمان تنمية مجموعات الحرفيين واستدامتهم.
- تعمل سنبلة على الحفاظ على الموروث الثقافي من خلال البحث والتوثيق ، وقد عمدت إلى نشر الكتب التالية:
o"تطريز الحياة: المرأة الفلسطينية والتطريز" (2000)؛
o"سبعة عشر تقنية تطريز من فلسطين: دليل إرشادي" (2019)؛
- مؤسسة سنبلة عضو في منظمة التجارة العادلة العالمية (WFTO) وتلتزم بمبادئ وممارسات التجارة العادلة.

التحديات

انخفض عدد الحرفيين بشكل ملحوظ في العقود الماضية ، ما يعكس الواقع الاجتماعي والاقتصادي سريع التغير اليوم؛ فأبناء الجيل الأصغر والأكثر تعليماً ممن لديهم خيارات وظيفية أوسع، لا يختارون دخول قطاع الحرف أو الانسحاب من وظيفة ذات رواتب أعلى داخل إسرائيل. لذا فالحرف اليدوية المهددة بشكل خاص بالاختفاء، هي:
- نحت عرق اللؤلؤ
- النسيج البدوي
- صنع السلال
-النسيج المجدلاوي
- تقنيات التطريز غير المتصالبة مثل التحريري من بيت لحم

التوصيات

هناك حاجة إلى القيام بجهود استباقية من أجل حماية التراث الحرفي في المستقبل، في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والرسمية.
المجال الاقتصادي:
- تعزيز الصناعة الحرفية ودعمها من أجل استمرارها وديمومتها.
- جعل العمل الحرفي خيارًا جذابًا اقتصاديًا (أي: أجور تجارية عادلة)
المجال الاجتماعي:
- توفير فرص لجيل الشباب للتعرف على الحرف التقليدية والمهارات الحرفية وتعلمها وتدريبها؛
- بحث وتوثيق الحرف المعرضة للخطر بشكل خاص
المجال الرسمي:
- سن نظام رسمي لرفع مكانة الحرفيين ولضمان استمرار التراث الحرفي (على سبيل المثال: "الكنوز الوطنية الحية" في بلدان مثل اليابان وكوريا والفيليبين ، والذي يحدد الحرفيين ويحميهم باعتبارهم حراساً للممتلكات الثقافية غير المادية).